اليمن والشتاء

مدونتي تصف اليمن من وجهة نظري وكيف أرى هذا البلد الحبيب وهو في أيدي الطغاة

لطفا قف، وفكر ثم انطلق
حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي
الخميس,تموز 17, 2008


نسمع كثيرا المقولة  ( المرأة نصف المجتمع ), بل قد يصل البعض تحت العاطفة والمبالغة للقول بأنها المجتمع كله.

متغيرات العصر الثقافية والسياسية أقحمت المرأة وبشدة في مجالات عديدة ,أثبتت المرأة تفوقا نوعيا في بعضها ,بينما ما زال العديد منها تخوض فيه صراعا يتفاوت قوته بحسب تقبل المجتمع وجود المرأة فيه.

ويعتبر المجال السياسي من أكثر المجالات رفضا لوجودها,حيث عاشت المرأة دائما محرومة من خاصيتها الإنسانية ,واعتبرت دائما كائن بشري موجود لغرض معين ,ولا يحق لها تعدي هذا الغرض,غير متناسين استثناءات فرضت نفسها على مدى التاريخ.

فالمتغيرات كانت أضعف بكثير من أن تنقل المرأة من وضعها الذي اعتادت عليه المجتمعات إلى وضع يساويها بالرجل , ويجعلها نصف المجتمع قلبا وقالبا .

لكن هذا الوضع المتناقض أقلق العديد من الموجودين في ساحة القرار والتغيير , وأنتج في النهاية نسخ لنظام تفعيل الأقليا ت وإلحاقه بالمرأة,أشدد على نظام تفعيل الأقليات.

إن مجرد التفكير في كون هذا النظام موجود لتفعيل دور الأقليات ,وإن الحل في نظر هؤلاء لإيجاد دور للمرأة هو هذا النظام ,يعطي للمرأة صورة غير حقيقية لمقدراتها وإمكانياتها.

لن أخوض في النيات  وأهداف إدخال هذا النظام , لكني ونقلا عن مقال عبد الله المدني , سأورد التجارب التي خاضتها المرأة بوجود هذا النظام وبدونه وكما يقولون التجربة خير برهان:

في بنجلادش أعطت النساء 15 مقعدا من أصل 315 لمدة عشر سنوات , ثم ارتفع عدد المقاعد إلى 30 من أصل 330 لمدة 15 سنة ,وفي عام 2001 ارتفع عدد المقاعد إلى 45 مقعدا من أصل 345 مقعدا ومازال النضال قائما .

أي أن هذا النظام لم يجدي نفعا في تقبل مجتمع بنجلادش للمرأة السياسية, بينما أورد عبد الله المدني بلاد تيمور الشرقية والتي تعتبر بحسب إحصاءاته من أكثر الدول الأسيوية تمثيلا للنساء في برلمانها مثلا للدولة التي لم تأخذ بنظام الكوتا. وهو لم يكتفي بهاذين المثالين إلا أن مقاله يعطي صورة واضحة كيف أن نظام الكوتا هذا مجرد هدم للقدرات النسائية.

ما تحتاجه مجتمعاتنا هي التوعية , وإثبات المرأة قدرتها على تحمل المسؤولية,

فالمجال السياسي ليس مجالا سهلا حتى لفئة الرجال , وإذا كانت المرأة تحتاج للقوانين لتجبر المجتمع على إدخالها الساحة السياسية, فقد حكمت على نفسها بالفشل مقدما .

لا بد للمرأة أولا أن تكون قادرة على أقناع المجتمع بأنها محل ثقة , وبقدراتها القيادية  والسياسية , وهذا كفيل بإدخالها الساحة السياسية في مكانة تكافئ من يماثلها قدرة من الرجال.

أما أن تقنع المرأة السياسية أولا بأن لا قدرة لها بالدخول للمجال السياسي ,إلا بإجبار الشعب على انتخابها ,حتى لو لم تكن تستحق هذا الكرسي, ثم إقناع الشعب بأن المرأة لا بد لها من الدخول لهذا المجال امتلكت القدرة أم لم تمتلك لكي يكون شعب متحضر,

فهذا رفض مقنع بالقبول لوجود المرأة السياسي ,ووسيلة مخفية لتقييد دور المرأة .

على المرأة أولا أن تمتلك القدرات الكافية لدخول عالم السياسية ,ثم الاعتماد على هذه القدرات لتهيئة المجتمع لتقبلها سياسيا, لكي تجد لها المكانة التي تستحقها فعلا, والتي ستكون مناسبة لما ستقدمه للمجتمع ,لأنها ستتوافق مع قدراتها الذاتية, ولن تكون مجرد أداة لأغراض الحزب الذي سيتولى إدخالها هذا المجال.

المجتمع المتحضر هو المجتمع الذي يحترم وجود المرأة , في السياسة أو غيرها, ويعطي المرأة ما تستحقه من مكانة وبما يكافئ قدرتها, والمرأة وإن كانت نصف المجتمع فهذا لا يعني إجبار المجتمع ككل على تقبل وضعها الجديد دون اقتناع ,ويجب أن تركز جهود المهتمين حول تطوير قدرات المرأة وإكسابها القاعدة التي تأسس عليها دورها السياسي , أما ما هو على الواقع , فهو دورها هي , والنتائج التي ستصل إليها  ستكون عبارة عن تقرير واضح لقدراتها مع صورة واضحة عن تحضر الشعب الذي تنتمي إليه ,وهو في اعتقادي ما يجب أن تكون عليه الساحة السياسية .

 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=34467



في23,تموز,2008  -  12:58 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

السلام عليكم
المجتمع المتحضر هو تلك المجتمع الذي كل أفراده تحترم كينونة المرأة باعتبارها انسانا اولا و مخلوقا عاقلا كباقي الرجال واكثر الكائنات رقة واحساسا ...احترامها في كل اوجه التوافق والاختلاف والانتقاد بشكل يؤكد بان المجتمع الذي تحيا فيه مجتمعا متحضرا فعلا
والا فلا داعي ان نتحدث عن التحضر وسط امة غدت الرجولة غلافا تجمل واجهتها وداخلها مشوها

ادعوك لقراءة جديدي
كوني بالف خير

في27,تموز,2008  -  11:55 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اختي نوال
نعم فالكوتا تحد من قدرات المرأة وتجعلها بعيدة عن جو التنافس الحقيقي ... لان ثقة المرأة بالمرأة غير موجودة اصلا ... والمرأة في المجتمعات الشرقية لا تقبل بتمثيلف المرأة لها وهنا اضرب مثالا ... الاردن والكويت ... ففي الانخابات التشريعية لم تفز بالتنافس والانتخاب الا امرأة واحدة بينما في الكويت لم يحالف الحظ اي من النساء .
لذا اتوقع ان بنظام الكوتال تعريفا بقدرات المرأة ولا ننسى ايضا دورمؤسسات المجتمع المدني ... وايضا متطلبات مجتمعاتنا العربية التي تريد مرشح خدمات لا مرشح سياسة
دمت

في28,تموز,2008  -  12:51 صباحاً, المرتضى اسماعيل الطايفي كتبها ...

كما ارجوا ان تزوري مدوناتي التاليه
almortada.worpress.com
والتي حاليا تحمل نفس المواضيع الشعريه غير ان فكرة العرض وتنوع المواضيع ستتغير فيها في شهر 10 حيث سانشر في حدود 30 قصيده دفعه واحده في شهر 10 او 11 على نفس المدونه المذكوره باذن الله اما مدونتي في مكتوب فساضل انشر قصائدي بشكل دوري كل نصف اسبوع وبمعدل قصيده واحده او اثنتين ان شاء الله.
تحياتي وشكرا

في28,تموز,2008  -  12:52 صباحاً, المرتضى اسماعيل الطايفي كتبها ...

كما ارجوا ان تزوري مدوناتي التاليه
almortada.wordpress.com
والتي حاليا تحمل نفس المواضيع الشعريه غير ان فكرة العرض وتنوع المواضيع ستتغير فيها في شهر 10 حيث سانشر في حدود 30 قصيده دفعه واحده في شهر 10 او 11 على نفس المدونه المذكوره باذن الله اما مدونتي في مكتوب فساضل انشر قصائدي بشكل دوري كل نصف اسبوع وبمعدل قصيده واحده او اثنتين ان شاء الله.
تحياتي وشكرا



في28,تموز,2008  -  12:54 صباحاً, مجهول كتبها ...

تصحيح اسم المدونه
almortada.wordpress.com

في28,تموز,2008  -  07:13 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي نوال :
سعدت بما قرأت لك ,,,
دمت ودام الابداع ,,,,
جديدي قصيدة ( ليلة الاسراء )
رأيك يهمني ,,,
تحياتي لك ,,

في28,تموز,2008  -  12:03 مساءً, فاطــــــمة الاغـــــبري كتبها ...

دعوة تضامن مع الخيواني في جلسة الاستئناف



تنعقد غداً الثلاثاء، الموافق 29/7/2008، الساعة التاسعة صباحاً في مقر المحكمة الجزائية المتخصصة جلسة استئناف خاصة بالنظر في الطلب المستعجل لوقف تنفيذ الحكم الابتدائي الصادر بحق الصحفي عبدالكريم الخيواني والافراج عنه، بناء على طلب هيئة الدفاع. حيث تعتبر هذه الجلسة القضائية الاخيرة قبل بدء سريان موعد الاجازة القضائية، وهي اخر فرصة افراج عاجلة عن الخيواني الذي يعاني وضعاً صحياً متردياً في السجن بسبب ارتفاع السكر لديه ومشاكل القلب التي تفاقمت بسبب ظروف السجن.

ولذلك يدعو منتدى الشقائق العربي لحقوق الانسان كافة النشطاء والحقوقيين والصحفييين والمهتمين للتضامن مع عبدالكريم الخيواني بحضور جلسة الاستئناف غداً صباحاً، ويؤكد المنتدى مطالبته بضرورة الاستجابة لمطالب هيئة الدفاع القانونية والافراج العاجل عن عبدالكريم الخيواني.





صادر عن منتدى الشقائق العربي لحقوق الانسان